• الفصل بين الأذان والإقامة والموالاة بين الإقامة والصلاة

    عامة العلماء على مشروعية الفصل بين الأذان والإقامة للصلوات الخمس إلا صلاة المغرب، ففيها خلاف عندهم.

  • وقت الأذان الأول للفجر

    قُبيل طلوع الفجر الصادق، وعند طلوع الفجر الكاذب، وقد يقدر في وقتنا بنصف ساعة أو أكثر أو أقل بقليل، ولا يقدم كثيراً.

  • الأذان والإقامة للصلوات الخمس في السفر

    الأذان والإقامة مشروعان بالاتفاق في الحضر والسفر للمنفرد والجماعة، وقد حُكي عن مالك خلافُه، وفيه نظر، لحديث مالك بن الحويرث رضي الله عنه  قال: "قَالَ أَتَى رَجُلَانِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدَانِ السَّفَرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَنْتُمَا خَرَجْتُمَا فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا" (1). رواه الشيخان

  • الأذان لصلاة الجمعة

    زاد عثمان بن عفان الأذان يوم الجمعة قبل الأذان الذي حين دخول الخطب، وهو الأول وقتاً لصلاة الجمعة، واتفق العلماء على الأخذ به، وأنه سنة؛  لقوله صلى الله عليه وسلم: "عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ" (1) حيث إن عثمان رضي الله عنه لما شرع الأذان وافقه سائر الصحابة بالسكوت وعدم الإنكار، فصار إجماعاً سكوتياً، حيث اشتهر.

  • الأذان والإقامة للصلاتين المجموعتين

    اختلف قول الأئمة في كيفية الأذان والإقامة للصلاتين المجموعتين على أربعة أقوال وهي روايات في مذهب الحنابلة.

  • الأذان والإقامة للصلاة الفائتة

    حُكي الاتفاق على استحباب الإقامة للفوائت المنفردة والجماعة. والأذان للصلاة الفائتة إن كانت واحدة سنة على الصحيح من أقوال العلماء إن كانوا جماعة، لما روي في "الصحيحين"، عندما فاتت صلاة الفجر النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة حتى طلعت الشمس، وفيها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "يَا بِلَالُ قُمْ فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ بِالصَّلَاةِ فَتَوَضَّأَ فَلَمَّا ارْتَفَعَتْ الشَّمْسُ وَابْيَاضَّتْ قَامَ فَصَلَّى" (1). رواه البخاري ومسلم.