القصة

تقول الفتاة البرازيلية: “أنا مسلمة الآن.. سوف أتعلم وأقرأ أكثر”. وأضافت: “يوم واحد وهو آخر يوم لي هنا بين المسلمين.. وأنا أستمع إلى الأذان داخل المسجد، ورأيت النساء تصلي.. فشعرت أنه يجب أن أصلي معهن”. وأوضحت أن شعورها بالإسلام بدأ في المدينة المنورة،وأنها كانت مرشدة سياحية وهي الآن تفتخر بإسلامها وتتمنى من جميع من حولها أن يحترموا قرارها وأن يدخلوا الإسلام.