• الترجيع في الأذان

    والترجيع: هو ترديد الصوت وتكراره. والترجيع في الأذان: أن يردد قوله: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله،  ويكرره مرتين يخفض بهما صوته، ثم يرجع فيأتي بهما مرتين أخريين يرفع بهما صوته، وهو سنة عند الجمهور.

  • التثويب في الأذان

    والتثويب: هو الدعاء للصلاة وغيرها، والمراد به: الرجوع إلى الإعلام بالصلاة بعد الإعلام الأول بقوله: "الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ" مرتين في أذان الفجر.

  • صفات المؤذن

     لا يصح الأذان من كافر بالاتفاق، بل لا بد من مسلم بلا خلاف.  والصبي غير المميز لا يُعتد بأذانه ولا إقامته عند عامة العلماء.

  • في موضع الأذان وموضع الإقامة

    المئذنة: وهي "المنارة" لم تكن معروفة في عصر النبوة، ولا عصر الأئمة الخلفاء الأربعة – فيما أعلم – على طبيعتها المعروفة في العصور المتأخرة،  لكن أفاد البلاذري في "فتوح البلدان" أن أول مئذنة بُنيت في الإسلام كانت على يد زياد بن أبيه عامل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في مدينة البصرة عام 45هـ.

  • الترسل في الأذان والحدر في الإقامة

    الترسل: السكينة والتمهل وعدم العجلة. ترسل الرجل في كلامه ومشيه: إذا لم يعجل، ويروى كما في "سنن أبي داود"  عن جابر رضي الله عنه: "كَانَ فِي كَلَام النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْسِيل" (1).

  • تعدد المؤذنين في المسجد الواحد

    اتفق العلماء على أنه يجوز أن يكون في المسجد الواحد أكثر من مؤذن يتقاسمون الأوقات والصلوات بينهم.