• الأذان والإقامة

    لمَّا كانت الصلوات الخمسُ مؤقتةً بأوقات معينة، لا يجوز فعلُها قبل دخول تلك الأوقات، ولما كان كثير من الناس قد لا ينتبه إلى أن وقت الصلاة قد دخل، شرع الله تعالى الأذان إعلامًا بدخول وقتها.فالأذان إذن هو: الإعلامُ بدخول وقت الصلاة المفروضة بذِكرٍ مخصوص؛ لدعوة المسلمين إلى الاجتماع إليها.

  • الأذان في الإسلام

    بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وبعد أصبح للمسلمين دولة وحكم اغتم النبي صلوات الله وسلامه عليه لأمرٍ مهمٍّ، واغتمَّ لغمِّه المسلمون.كانت هناك مشكلة تؤرِّق النبي صلى الله عليه وسلم ولا بد لها من حل. أتعلمون عباد الله ما المشكلة؟ إنها مشكلةٌ تتكرَّر معهم خمس مرات كل يوم، مشكلة تخصُّ صلاتهم ودينهم.ولكن أين المشكلة؛ هل هي في المسجد؟ لقد بُني المسجد من ساعة وصوله صلى الله عليه وسلم للمدينة؛ فما هي المشكلة؟

  • النداء للصلاة (1) قصته ومعناه

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) [النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) [الأحزاب:70-71]. أما بعد: فإن إقامة دين الله تعالى في الأرض، وإعلاء ذكره؛ هي المهمة التي كُلِّفَ بها الإنسان، وسُخِّرَتْ له المخلوقات من أجلها؛ وما من عبادة من العبادات الكبرى إلا وتتضمن ذكراً كثيراً. فالصلاة بأركانها كلها تحوي ذكراً وتوحيداً؛ إذ ينادى لها بالذكر والتوحيد، ذلك النداء العظيم الذي يجلجل في الآفاق يعلن الوحدانية لله تعالى في الخلق والتدبير، وفي العبادة والتعظيم. هُدِيَتْ أمة الإسلام لهذا الأذان المبارك، وقد ضلت عنه أقوام كان نداؤهم لعباداتهم بالنواقيس والأجراس، أو بالأبواق، أو بالنار.

  • أحاديث الأذان والإقامة في أذن المولود

    فقد ورد في هذا الباب أحاديث بعضها موضوع، وبعضها ضعيف، وأجود ما ورد في الباب -حسب علمي- حديث أبي رافع -رضي الله عنه- قال : (( رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم أذّن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة)) أخرجه أحمد 6/9 ، وأبو داود (5105) ، والترمذي (1514) وقال : حسن صحيح . ورواه غيرهم . ولكنه ضعيف الإسناد ؛ لأن مداره على عاصم بن عبيد الله ، وهو ضعيف الحديث .

  • تنبيهُ الأنامِ لما في الأذانِ من أخطاءَ وأوهامْ

    الأذانُ والإقامةُ من شعائرِ الإسلامِ التعبديَّة الظاهرةِ، المعلومةِ من الدينِ بالضَّرورةِ بالنصِّ وإجماعِ المسلمينَ، ولهذا فالأذانُ من العلاماتِ الفارقةِ بَينَ بلادِ الإسلامِ وبلادِ الكُفرِ، وتوارَثَ الأجيالُ على مدِّ العصورِ من قديمٍ على فعلِه, كما حُكي الاتِّفاقُ على أنه لو اتفق أهلُ بلدٍ على ترْكهما لقُوتلوا. قال الشيخ الحنبلي مراد شكري في نونيتِهِ : إن الأذان كما الإقامةِ لازمٌ *** أهل القرَى للخمس والبلدانِ