• كيفية الأذان الصحيح

    الأذان الصحيح: هو الذي علمه النبي ﷺ أمته، وكان يؤذن به بلال بين يديه حتى توفي عليه الصلاة والسلام، وكان يؤذن به المؤذنون في حياته في مكة وفي المدينة، وهو الأذان المعروف الآن، وهو خمس عشرة جملة: (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله).

  • هيبة الأذان

    فإن إعلان التوحيد شيء عظيم، ومن أعظم ما يعلن به التوحيد في اليوم تكراراً ومراراً "الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله"، إعلان الكبرياء لله، والإعلان بأنه وحده لا شريك له المستحق للعبادة دون سواه، وإعلان شهادة خاتم النبيين والمرسلين محمد بن عبد الله ﷺ، لا شك أن هذه الكلمات العظيمة التي تتردد في أرجاء الأرض في مآذن الدنيا، وعلى مدار التاريخ وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها هي شعيرة الإسلام الظاهرة في البلاد، ومن معالم الدين الواضحة، وإعلان دخول وقت العبادة للمسلمين، والدعوة لصلاة الجماعة، ومما يُعرف به أهل البلد من جهة الإسلام، وكان ﷺ إذا غزا قوماً لم يكن يغزو حتى يصبح وينظر فإن سمع أذاناً كف عنهم، وإن لم يسمع أذاناً أغار عليهم.

  • ملخص أحكام الأذان من تمام المنة

    معنى الأذان: الأذان في اللغة معناه: الإعلام، وفي الشرع معناه: الإعلام بوقتِ الصلاة بألفاظٍ مَخصوصة، أو يُقال: التعبُّد للهِ بالإعلام بوقتِ الصلاة، بألفاظٍ مخصوصة.

  • بيان كيفية الأذان

    قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الأذان على أنواع، أفضلها ما كان يفعله بلال رضي الله عنه بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام حتى توفاه الله، وهو الأذان المعروف اليوم بين الناس، وهو خمس عشرة جملة: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .

  • الأذان .. شعيرة الإسلام والمسلمين

    كان المسلمون يصلون خفية في شعاب مكة وقت الضعف والاضطهاد ، أما وقد قامت دولتهم في المدينة ، فليجهروا بالأذان والإقامة ، وليركعوا مع الراكعين. فبعد هجرة الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى المدينة واستقراره بها بنى مسجده المبارك ، واجتمع شمل المهاجرين والأنصار ، وارتفع لواء الإسلام ، وأصبح المسلمون يجتمعون في المسجد للصلاة ، وكانوا يأتون وقت الصلاة بدون إعلام فيصلون وينصرفون.